رمضان في ليبيا

يحتلّ شهر رمضان أهميةً كبرى في ليبيا، إذ تعدّل المدارس والبرامج التلفزيونية وشركات الأعمال دوامها خلال هذا الشهر. وبما أنّ أكثرية الليبيين مسلمون فإنّ الدولة بكاملها تعدّل ممارساتها الاعتيادية لتتكيف مع قواعد الصيام في رمضان.

واستعداداً لشهر رمضان، يعاد تجهيز المساجد لاستيعاب زيادة عدد المصلين خلال الشهر الكريم، ويعاد تخزين المطابخ بمزيد من الأدوات والمقاعد بما أنّ رمضان يقوم على اللقاءات ضمن المجتمعات المحلية وبين الجيران بحيث يتشارك العديد من الناس وجبات السحور والإفطار.

صحيح أنّ العديد من الممارسات الليبية خلال هذا الشهر مماثلة للممارسات في دولٍ ومجتمعات إسلامية أخرى، إلا أنّ لليبيا طريقتها الخاصة. ففي رمضان في ليبيا، يتناول السفنز (السفنج في تونس والجزائر) كحلويات على الإفطار. وهو نوع من الحلويات التي تقلى بشكل دائري مغلق من الوسط في كثير من الزيت حتى تنضج بانتفاخ أطرافها وجفاف وسطها وتؤكل ساخنة مع العائلة وضيوف رمضان بعد أن تغمس في سكر غير مطحون أو في عسل أو دبس التمر. تشكّل الحلويات جزءاً لا يتجزّأ من الثقافة الليبية ويقال إنه قد تمّ التشجيع عليها أثناء الاحتلال الإيطالي.

تبدأ الاستعدادات لوداع رمضان واستقبال العيد قبل حوالى عشرة أيام. في العشر الأواخر من رمضان، تبدأ الأسر التجول في الأسواق بعد صلاة التراويح حتى أوقات متأخرة من الليل لاختيار ملابس العيد وما تبقى من لوازم حلويات العيد كما تقوم بعض الأسر بطلاء داخل البيت استعداداً للعيد.

حلويات العيد المعروفة في ليبيا:

  • الغريبة وتلفظ هكذا “غْرِيِّبَة” وتصنع من الدقيق الأبيض والسمن البلدي وتشكل بهيئة دائرة مغلقة من الداخل؛
  • الغريبة وتلفظ هكذا “غْرِيِّبَة” وتصنع من الدقيق الأبيض والسمن البلدي وتشكل بهيئة دائرة مغلقة من الداخل؛
  • الكعك ويصنع من الدقيق وهو أنواع:
    1. كعك “باسل” أي من غير ملح أو سكر وهو خاص للشاي والقهوة؛
    2. كعك حلو ويقدم للضيوف مع العصير؛
    3. كعك محشو بالتمر.

شارك: