الثورة الليبية من خلال موسيقى الراب

ليبيا

انتشرت موسيقى الهيب هوب والراب في ليبيا خلال الثورة عام 2011. تحت حكم القذافي، كانت موسيقى الراب محظورةً من قبل الإذاعات الحكومية وكان الموسيقيون يخشون انتقاد النظام. مثّلت الموسيقى الثورية في ليبيا بداية عهدٍ جديد بالنسبة إلى الإنتاج الثقافي الليبي.

وعلى نحوٍ مطابقٍ لموسيقى أخرى من الربيع العربي، تهدف موسيقى الراب الليبي لأن تشكّل مصدر إلهام بالنسبة إلى المناضلين من أجل التحرير، ولكن في حالة الراب تحديداً، ثمة درجة أكبر من الغضب ومقاومة السلطة التي تبدو ملموسةً بشكل واضح في هذا النوع من الموسيقى.

“أصبحت موسيقى الراب بمثابة نشيد بالنسبة إلى الثوّار، وقود يمدّهم بالطاقة عند خوض المعارك، ومنه يستمدّون قوتهم.” “نحن كمغنّي راب لسنا قادة الثورة، بل أصوات نعبّر بواسطتها عن المحادثات والحوارات الدائرة في مجتمعاتنا. نضفي ألحاناً على ما يدور في أذهان الناس من أفكار ولكنّهم يخافون أن يعبّروا عنها بالكلام.” – Rapping against Gaddafi: how hip-hop became new Libya’s soundtrack

“في العام 2011، بدأ يوسف رمضان سعيد المعروف باسم “إم سي سوات” بأغاني الراب خلال الثورة التي أطاحت بمعمّر القذافي. فمع اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام في مدينته الأم، بنغازي، وثّق مغني الراب، الذي كان يومها في الثالثة والعشرين من عمره،  اللحظة في أغنيةٍ بعنوان “هذه ثورة”. وقال يومها لقناة سي أن أن “أشعر وكأننا نلامس الحرية.” – ‘It shows how desperate the situation has become’: the rapper who fled Libya 

بعض الأمثلة المسارات

فرقة Music Masters – “شباب الثورة”

فرقة Revolution Beat – “17 فبراير”

Big Well and Nazi – “Rebel Anthem” 

شارك: